من نحن

عن الحركة العالمية من أجل الديمقراطية

الحركة العالمية من أجل الديمقراطية هي شبكة عالمية من الديمقراطيين، بما في ذلك الناشطين والممارسين و الأكاديميين و صانعي السياسات و الممولين، الذين يتعاونون من أجل تعزيز الديمقراطية.

بدأ الصندوق القومي للديمقراطية (نيد)، ومقره واشنطن هذا الجهد غير الحكومي في شباط / فبراير 1999 بمؤتمر عالمي في نيودلهي بالهند من أجل تقوية الديمقراطية في الأماكن التي تكون فيها ضعيفة، وإصلاحها و تنشيطها عندما يعروها القدم، و دعم الجماعات المناصرة للديمقراطية في البلدان التي لم تدخل بعد في عملية الانتقال الديمقراطي.

يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن NED على العنوان التالي: www.ned.org
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن الحركة العالمية على العنوان التالي: www.wmd.org

عن المركز الدولي لقوانين المنظمات غير الربحية (ICNL)

يعتبر المركز الدولي للقانون الذي لا يهدف للربح (ICNL) المصدر الرئيسي للمعلومات عن البيئة القانونية للمجتمع المدني والمشاركة العامة. ومنذ عام 1992، عمل (ICNL) كمصدر لقادة المجتمع المدني، والمسئولين الحكوميين، ومجتمع المانحين في أكثر من 90 بلدا.

عن المشروع

امت بعض الشخصيات البارزة على الصعيد الدولي بصياغة رسالة مشتركة سنة 2009، عبرّت فيها عن اقتناعها بأن " الديمقراطية لن تترعرع في أي مجتمع إلا إذا انخرط المواطنون بملء حريتهم في عالم السياسة و ساهموا في التغييرات المجتمعية الحاصلة. و قد نجحت جماعات المجتمع المدني على مدى سنوات من عملها الآن في توفير أسباب الانخراط السلمي لجميع المواطنين في هذا المسار" و لكن أصبح المناخ الآن الذي تعمل فيه منظمات المجتمع المدني من كافة أنحاء العالم مناخا أكثر تقييدا و تعقيدا. و جاء التقرير الذي يحمل عنوان "الدفاع عن المجتمع المدني" كاستجابة لهذا المناخ الذي يبعث على القلق. و يسعى هذا المشروع إلى وضع استراتيجيات و بناء علاقات تضامن بين الناشطين و الجماعات و الدفع باتجاه إلغاء القوانين و التشريعات التقييدية. و مشروع " الدفاع عن المجتمع المدني " هو مشروع مشترك بين الحركة العالمية من أجل الديمقراطية و المركز الدولي لقوانين المنظمات غير الربحية (ICNL).

مجموعة الشخصيات المرموقة

من خلال المصادقة على تقرير الدفاع عن المجتمع المدني، تساعد الشخصيات التالية في إثارة قضية استفحال البيئات المقيدة لعمل المجتمع المدني في مختلف بلدان العالم، كما تساهم هذه الشخصيات في التعريف بالتقرير وفي مراقبة تنفيذ توصياته.

أبدت مجموعة الشخصيات المرموقة دعمها من خلال إصدارها رسالة مصادقة على أهداف المنظمة وحثها الحكومات والمجموعة الدولية والمواطنين في كافة أنحاء العالم على حماية فضاء المجتمع المدني وتطويره.